- المنتجات الغذائية
- ألبان وأجبان
- الأعشاب الطبيعية
- البهارات والتوايل
- الحبوب والبقوليات
- الحلاوة والطحينة
- الخل
- الدبس بأنواعه
- الزيوت النباتيه
- الشاي
- الشيبس
- العسل
- العصائر والمشروبات الصناعية
- العصائر والمشروبات الطبيعية
- القهوة ومنتجاتها
- الكاتشب
- الكونسروة
- المتة
- المخللات
- المساحيق الغذائية
- بسكويت
- تمور
- جبنة
- حلويات
- زعتر
- زيتون
- شوكولا
- صلصات
- فواكه وخضار مجففة
- كورن فليكس
- لحوم معلبة ومرتديلا
- ماء الورد والزهر
- محضرات غذائية
- مربيات
- مشروبات روحية
- معجون الطماطم / رب البندورة
- معكرونة وشعيرية
- منتجات المخابز
- مياه معدنية
- زيت زيتون
- المنتجات النسيجية
- المنتجات الكيميائية
- المنتجات الهندسية
- المنتجات الزراعية
- المنتجات الحرفية
- الشركات المشاركة
- الجهات الراعية والداعمة
تأسست أجنحة الشام للطيران كأول شركة طيران سوريّة خاصّة أواخر العام 2007 برأسمال وطني كإحدى شركات مجموعة شموط التجارية، وجاء تأسيسها كنتيجة للانفتاح الاقتصادي وللقوانين الجديدة التي صدرت آنذاك عن الحكومة السورية تشجيعاً منها للقطاع الخاص لدخول مجال النقل الجوي من أجل تلبية احتياجات سوق السفر.
تتخذ أجنحة الشام للطيران من العاصمة دمشق مقراً ومركزاً لنشاطاتها.
حصلت الشركة بتاريخ 23 أيلول عام 2007 على شهادة ناقل جوي من سلطة الطيران المدني السورية حيث مكّنها ذلك من تنفيذ استراتيجيتها وتحقيق أولى أهدافها بإضافة قيمة إلى قطاع النقل الجوي في سوريا.
أخذت الشركة بالتوسع لتُغطّي برحلاتها محطات عربية وعالمية مختلفة وباتت تمثل الناقل الوطني الثاني الذي يربط سوريا ببقية أنحاء العالم.
استطاعت أجنحة الشام في فترة قياسية أن ترتقي وتتطور بأسطولها وخدماتها وتبني سمعة طيبة لدى عملائها وذلك من خلال الاهتمام بأدق التفاصيل وتلبية كافة الاحتياجات.
تُنظّمُ أجنحة الشام للطيران حالياً رحلات منتظمة للعديد من الوجهات التي تلبي احتياجات عملاءها لاسيما في المدن التي تنتشر فيها الجاليات السورية مثل الشارقة – أبو طبي –إربيل – بغداد – بيروت – يريفان- الكويت – طهران وغيرها من المدن العربية والعالمية..
وبانطلاق رحلاتها من وإلى مطار دمشق الدولي ومطار حلب الدولي فإنها تساهم في تقليل الصعوبات الكثيرة التي كانت تواجه المسافرين أثناء الانتقال إلى وجهات خارجية أو أثناء العودة إلى وطنهم الأم.
وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها إلا أن الشركة استطاعت أن تثبت وجودها في سوق الطيران المحلي والإقليمي على حد سواء من خلال اهتمامها بعنصر السلامة والأمان الذي كان ولا يزال على رأس أولوياتها بالإضافة إلى كادر موظفيها المؤهل والكفؤ، واهتمامها بأدق تفاصيل الخدمات لكي يكون السفر تجربة فريدة وممتعة للعملاء