القائمة الرئيسية

الوردة الشامية

الوردة الشامية:
التعريف بالحرفة: تعتبر الوردة الشامية شجيرة معمرة واسعة التحمل للظروف البيئية من جفاف وإجهاد، وهي شجيرة صغيرة الحجم متعددة السوق لها أشواك معكوفة، الورقة ملونة من 5-7 وريقات، مسننة جرداء من الوجه العلوي وقليلة الأوبار على الوجه السفلي، وهي ذات أذينات بسيطة، وحامل الزهرة ذو أشواك خشنة، وتتفتح أزهارها في فصل الربيع ,ولون الزهرة وردي فاتح وتتميز بأنها شديدة العطرية قطرها 4-5 سم، اسمها العلمي (لاروزا داماسينا) أخذت اسمها من موطنها الأصلي دمشق (الشام) حتى أن  العلماء الأوروبيين لم يستطيعوا الاتفاق على اسم لها فقالوا تبقى وردة دمشق.
_____________________________

تعتبر الوردة الأشهر بين الورود في العالم على مدى العصور.. حيث ذكرت في الإلياذة والأوديسا للمؤرخ الإغريقي "هوميروس"، ودونت في ذاكرة الإغريق عندما ذكرتها الشاعرة الإغريقية "سافو" في القرن السادس قبل الميلاد وأطلقت عليها ملكة الأزهار، كما ذكرها الكاتب والشاعر الانكليزي "شكسبير" في إحدى مسرحياته بقوله جميلة كجمال "وردة دمشق"، وفي شعر الكثير من شعراء العرب والمسلمين الذين تغنوا بجمالها وصفاتها وألوانها، اشتهرت زراعتها دول كثيرة في العالم "فرنسا وبلغاريا وايطاليا"، ونقلها المسلمون إلى أصقاع الأرض ونشروا بذورها في "المغرب العربي وتركيا وإيران".

يذكر المؤرخون أن زراعة الوردة الدمشقية انتقلت إلى العالم القديم بواسطة اليونانيين والرومان وقدماء المصريين، ثم إلى أوروبا في العصور الوسطى خلال حرب الفرنجة، وأخذت أهميتها وشهرتها وانتشرت في أنحاء العالم لكثرة فوائدها العطرية والطبية والتجميلية والغذائية الكبيرة.
ويرفع مشتل "البيطار" شعاراً يقول "الوردة الشامية أغلى من الذهب وأبقى من النفط"، ويفسر لنا "بيطار" معنى ذلك بقوله:«تقدم الوردة الشامية الكثير لصاحبها، حيث تنتج زيت الورد الذي يتراوح سعر الليتر الواحد بين 12الى 14 ألف دولار، ويعطي كل واحد كيلوغرام من الأزهار 800 غرام من ماء ورد، وكل واحد كيلوغرام من بتلات الورد واحد كيلوغرام من ماء ورد، ونحن بحاجة إلى 14 طناً من الورود حتى ننتج كيلو غرام من زيت الورد..الذي يستخدم في صناعة العطور الراقية التي يصل سعر الزجاجة الصغيرة منها إلى حوالي 40 ألف ليرة سورية، كذلك تحتوي الوردة الشامية على زيت عطري طيار يعرف بزيت روز كام، وعلى مركبات مهمة مثل الجيرانيول والسيترونيلوم».

ولا يقتصر استخدام زيت الوردة الشامية في صناعة أفخر أنواع العطور إنما تستخدم كذلك في صناعة المواد التجميلية مثل المراهم والصابون والشامبو، وفي الصناعات الدوائية كمهدئ للأعصاب ومنشط للدورة الدموية والكبد والمرارة وتنشيط الجسم.

ووصل صيت الوردة الشامية إلى جميع أرجاء العالم تحت مسمى "لاروزا داما سكينا"، وتنتشر شجيراتها في بلاد الشام وخصوصا في "غوطة دمشق وريفها"، وهي من الشجيرات المهددة بالانقراض بسبب قلة الاهتمام بها وتراجع زراعتها بعد دخول أصناف عديدة من الورود الحديثة، ما دعا وزارة السياحة إلى الاهتمام بهذه النبتة كجزء من الاهتمام بمدينة "دمشق" عندما أطلقت مهرجاناً خاصاً بها،

‏ ويوجد في منطقة القلمون بريف دمشق 600 ألف شتلة موزعة على 1500 دونم، تزهر الوردة مرتين سنويا وأطلق عليها اسم وردة الفصول الأربعة، وأول من اكتشفها في العالم العربي العالم "ابن سينا" في مطلع القرن الحادي عشر.‏

وتزرع بشكل مروي ضمن بساتين خاصة بها في مدينة "يبرود"، وقدمت لها عناية خاصة إذ يبلغ طول الشجيرات من 2 إلى 2.5 متر وتعطي إنتاجاً متميزاً ويقدر عددها بـ 2000 شجيرة، وفي "غوطة دمشق" وجدت شجيرات الورد الشامي بشكل متفرق ضمن البساتين وعلى محيطها كأسوار وأسيجة لبساتين الأشجار المثمرة

ما تتواجد الوردة الشامية بشكل متفرق في حدائق البيوت القديمة في اغلب المحافظات السورية، ومن الملاحظ تراجع زراعة الورد الشامي وعدم زراعته بشكل اقتصادي.. ويقام سنويا في مدينة صغيرة بالمغرب العربي مهرجان للوردة الدمشقية في أجواء عطرة تعبق بقلائد الورد تزين أعناق الصغار والكبار، وتباع خلاله مستحضراتها كالصابون والمراهم والزيوت وزجاجات ماء الورد، ما يشكل تجارة رابحة لسكان المدينة.

تحمل شجيرة الورود الشامية أزهاراً عطرية وردية اللون تخرج في عناقيد مشطية المظهر تتفتح أزارها في فصل الربيع، وتتراوح أعدادها في المناطق الجافة والبعلية بين 250 إلى 300 برعم تقريبا ،وبين 1500 و2000 برعم للشجيرات المروية، وقد يصل إلى 5000 برعم بينما يتراوح عدد البتلات بين 30 و40بتلة تقريبا للزهرة الواحدة ويبلغ متوسط وزن الزهرة الواحدة بين 2 إلى 5ر2 غرام، ويتراوح حجم الشجرة في الزراعة البعلية بين 1 إلى 1.5 متر مكعب وفي الزراعات المروية تصل أبعادها إلى 1.5 و2.5 متر .

تشكل المساحة المزروعة اقتصادياً بالوردة الشامية نسبة قليلة من إجمالي المساحات المستثمرة في سوريا لا تتعدى 0.005 % (مديرية الإرشاد الزراعي،). وتتوزع هذه المساحة في محافظتي ريف دمشق وحلب بنسبة 75% في ريف دمشق و25% في حلب

اولاً - مواقع الانتشار الرئيسية للوردة الشامية في محافظة ريف دمشق:

تبلغ المساحة المزروعة بالوردة الشامية في محافظة ريف دمشق حالياً حوالي 200 هكتار وهي لا تشكل سوى نسبة (0.14%) من إجمالي المساحة المستثمرة زراعياً في المحافظ

تنتشر زراعتها بشكل اقتصادي في قرية المراح التابعة لمنطقة النبك حيث زرعت هذه الشجيرة منذ نشأة القرية منذ حوالي 800 عام وتوارثها الآباء عن الأجداد وقد وجدت شجيرات الورد الشامي بشكل بري في جبال القلمون بعمر أكثر من مئة عام، كما تزرع الوردة الشامية على سفوح جبل الشيخ– عرنة، حيث تزرع كأسيجة نباتية بين بساتين التفاح والكرز منذ مئات السنين وتؤمن احتياجات المنطقة من البتلات الطازجة. كذلك تزرع الوردة الشامية على شكل أسيجة حول البساتين في منطقة مسرابا في محافظة ريف دمشق. بالإضافة إلى زراعتها بشكل تزيني ضمن البيوت الشامية القديمة.

ثانياً- مواقع الانتشار الرئيسية للوردة الشامية في محافظة حلب:

يبلغ إجمالي المساحة المزروعة بالوردة الشامية في محافظة حلب حوالي67 هكتار مروي وتشكل نسبة (0.005%) من إجمالي المساحة المستثمرة زراعياً في المحافظة. وتتم زراعة الوردة الشامية على شكل تجمعات اقتصادية على مساحات واسعة في منطقة النيرب، كما تزرع في مناطق: المسلمية – الجينة - جديدة عربيد- عران – بزاعة – نصر الله – رسم العبود.

المناطق التي تتركز زراعة الورد الشامي فيها:

توجد شجيرات الورد الشامي بشكل فردي ومتفرق في حدائق البيوت القديمة في أغلب المحافظات السورية, ويُلاحظ تراجع زراعة الورد الشامي ,وعدم زراعته بشكل اقتصادي إلا في:

  • منطقة القلمون (قرية المراح) وذلك لفقر القرية وعدم وجود زراعات أخرى ولا يوجد أي مصدر دخل آخر ولاعتماد الأهالي على جهدهم الذاتي في الزراعة والقطاف والتصنيع والتسويق.
  • حلب (منطقة النيرب): تحافظ منطقة النيرب قرب حلب على زراعة الورد الشامي, وذلك لتوفر المياه وتوفر اليد العاملة الرخيصة من سكان مخيم النيرب القريب من أماكن الزراعة.

وبشكل تفصيلي تتوزع شجيرات الورد الشامي في:

  • تنتشر بشكل بري في جبال القلمون (عسال الورد) وجبل الشيخ كما تتواجد في بعض مناطق غوطة دمشق, وتتواجد بشكل مزروع بعلاً في منطقة القلمون في قرى المراح والقساطل وذلك ضمن بساتين خاصة بها على مسافات بين (4-8 مم) بين الشجيرات وهي تعاني من الجفاف والتراجع علماً أن هذه المنطقة تقع على ارتفاع (1500م), ومعدل أمطارها (125مم) تقريباً والتربة كلسية والمناخ بارد شتاءً وحار صيفاً, وتقدر المساحة المزروعة ب (5000 دونم) ويقدر عدد الشجيرات ب (60000 شجيرة) وهي تعاني الجفاف والتراجع, ووجدت شجيرات الورد الشامي مزروعة بشكل تحميلي على أشجار اللوز, كما وجدت مزروعة بين أشجار اللوز بالتناوب معه.
  • كما زرعت بشكل مروي ضمن بساتين خاصة بها بمنطقة يبرود, وقدمت لها عناية خاصة حيث بلغ طول الشجيرات من (2-2.5م) وتعطي إنتاجاً متميزاً ويقدر عددها ب(2000 شجيرة).
  • أما في غوطة دمشق: فقد وجدت شجيرات الورد الشامي بشكل متفرق ضمن البساتين وعلى محيطها كأسوار وأسيجة لبساتين الأشجار المثمرة.
  • كما زرعت في الجولان (جبل الشيخ) منطقة عرنة على ارتفاع (1400-1600م) وبمعدل أمطار يزيد على (800مم) وبشكل بري بأماكن متفرقة, ويوجد بشكل مزروع كأسيجة حول البساتين ويقدر عددها بما يقارب (100000 شجيرة).
  • المنطقة الشمالية في حلب: توجد شجيرات الوردة الشامية مزروعة ضمن مكاسب عرضها (1.5-3م) وتوجد بكميات كبيرة نسبياً (1500-2000 دونم) وهي زراعة مروية, ويصنع منها ماء الورد والمربيات.
  • وجود بعض الشجيرات في مشاتل القطاع الخاص بكميات قليلة.
  • وفي منطقة الفرات لايوجد شجيرات للوردة الشامية رغم أن المصادر التاريخية تشير إلى أن هذه المنطقة كانت مليئة بالوردة الشامية.

وعموماً تقدر المساحات المزروعة بالوردة الشامية: في ريف دمشق 253 هكتاراً وفي حلب 65 هكتاراً و13 هكتاراً في باقي المحافظات, ويتوزع عليها 439 مزارعاً 86% منهم في ريف دمشق

العناية بالورد:

  • الري: الورد بشكل عام يحتاج إلى ري معتدل ونظراً لتنوع أماكن انتشار الوردة الشامية في مناطق سورية واختلاف طرق زراعته, وُجد بشكل عام أن احتياجات الورد من الماء تختلف حسب نوع الأرض ومرحلة النمو وعمر الشجيرة وفصل السنة, وقد وُجد أن اعتماد أغلب المزارعين على الزراعات البعلية للوردة الشامية جعلها تتعرض للتراجع والتدهور في سنوات الجفاف حيث لوحظ إن نموها يصبح جيداً في معدل أمطار لا يقل عن (250 مم ), كما تفضل طريقة الري بالتنقيط, وإذا استخدم الري العادي يفضل عدم رش الساق والأوراق منعاً من الإصابة بالأمراض, مع التنويه إلى ارتفاع نسبة الزيوت العطرية في الشتول البعلية عن الشتول المروية حيث أن الوردة الشامية تزرع بعلاً ورياً ولكن الطريقة البعلية أكثر جودة من المروية.
  • التغذية والتسميد: تعتبر نباتات الورد من الشجيرات الشرهة للأسمدة, فعند إضافة الأسمدة المعدنية الكبرى والصغرى بالإضافة إلى الأسمدة العضوية يؤدي إلى زيادة حجم الأزهار وكمياتها وارتفاع نسبة الزيت العطري في الورد, ووُجد أن أفضل نسب للتسميد هي ( 2-1-1 ) مع إضافة كمية من السماد العضوي خلال فترة الشتاء في مرحلة تربية الشجيرات, مع الإشارة إلى أن أغلب المزارعين لا يقومون بالتسميد أو عمليات الخدمة المختلفة إلا بالحد الأدنى نتيجة عدم وجود مردود مادي جيد.
  • القص والتقليم: تتم عملية التقليم خلال فصل الشتاء وبداية فصل الربيع أي قبل بدء النمو الجديد وتُزال الأفرع الميتة والتالفة كما تُزال التفرعات المتجهة إلى وسط الشجرة, ويكون التقليم حسب الصنف والغاية من الزراعة, وتكون عملية القص فوق العيون بميل 45 درجة عن محور الساق, وذلك لمنع تجمع قطرات الندى والمطر والتي تؤدي إلى حدوث تعفن, ويجب قص الأفرع والأغصان المتشابكة واليابسة, ويجب أن تقلم كل (3-5 سنوات ) عندما تصبح الشجيرة على ارتفاع (20-30 سم).
  • مقاومة الأمراض: تتعرض شجيرات الورد للعديد من الأمراض الخطيرة مسببة ضعف نموها وقلة تزهيرها وزيتها العطري ,مع الإشارة إلى وجوب عدم رش النبات أثناء نمو وتفتح البراعم الزهرية للمحافظة على منتج صحي وخالي من الأدوية والسموم مع الإشارة إلى وجود عدد كبير من الحشرات النافعة للشجيرة مثل( أبو العيد وأسد المن ).

وأهم الأمراض:

  • الأمراض الفيزيولوجية.
  • الأمراض الحيوية ومنها الفيروسية والفطرية إضافة إلى الإصابة الحشرية.
  • فرك البراعم: تهدف هذه العملية إلى إزالة البراعم الزهرية الموجودة على الفرع المزهر أسفل الزهرة الطرفية مباشرة وذلك لتوفير الطاقة اللازمة للزهرة الطرفية أو القمية وللحصول على أزهار كبيرة الحجم.
  • قطف الأزهار: يقوم المزارعون بقطف الأزهار بعد تفتحها بشكل كامل, وتقطف الزهور بمقصات نظيفة وحادة وبعد وضع قفازات حماية اليد من ضرر الأشواك, ويكون القص على ارتفاع 6 مم من قاعدة الورقة الخماسية الوريقات.

الظروف المناخية والعوامل البيئية المؤثرة على نجاح الوردة الشامية:

وحول الظروف المناخية الملائمة لهذه الوردة: تعيش هذه الوردة في المناطق التي يتراوح ارتفاعها من 600 إلى 2000 م عن سطح البحر وكلما زاد الارتفاع زاد إنتاجها وازدهارها، وهناك الكثير من الدراسات التي بينت الظروف البيئية والزراعية المثلى للوردة الشامية فقد تبين أن المناطق ذات المناخ القاري المتمثل بصيف حار نسبياً وشتاء بارد هي أفضل المناطق المثالية لنمو وإزهار الورد الشامي على أن يكون متوسط درجة الحرارة خلال فصل الربيع 5-15 درجة مئوية مع درجة حرارة منخفضة ليلاً خلال فترة الإزهار كون درجات الحرارة المرتفعة ليلاً 20 درجة مئوية  تزيد من معدلات ضياع  الزيت العطري.

وعن الهطول المطري والرطوبة النسبية : إن الهطول المطري المنتظم من أهم العوامل اللازمة للإنتاج التجاري من الورد الشامي وخاصة خلال الربيع وأوائل الصيف, كما أن الرطوبة النسبية اليومية في فترة الإزهار (أيار وحزيران) يجب ألا تقل عن 70%, ويجب تجنب تعريض النباتات للجفاف على الرغم من أنها تتحمل الجفاف بدرجات كبيرة إلا أن ذلك يسيء إلى الصفات الإنتاجية وتؤدي الفترات الجافة والحارة خلال موسم الإزهار إلى انخفاض حاد في نسبة الزيت العطري نتيجة تبخره, مع الإشارة لتحملها لانخفاض درجة الحرارة والتجمد إلى دون الصفر في الشتاء .

وأما تأثير الإضاءة: يزيد الإنتاج والنمو في فترة الربيع والصيف نتيجة ارتفاع الشدة الضوئية وطول ساعات النهار حيث لوحظ أن زيادة فترة الإضاءة يحفز إنتاج الأزهار ويزيد حجمها بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الرحيق فيها.

وتتميز الوردة الشامية بقدرتها على تحمل الجفاف والكلس لذلك يمكن زراعتها في الأراضي غير المستغلة زراعياً أي الأراضي البور، ويوجد مدى واسع من الترب المناسبة لزراعة الورد الشامي وعموماً تحتاج إلى تربة متوسطة القوام جيدة الصرف والتهوية غنية بالمواد العضوية والمواد المغذية, ويمكن أن ينمو الورد الشامي في الترب المالحة والقلوية التي  يكون  PH فيها من 8-9.

يمكن زراعة الوردة الشامية زراعة هامشية دون أن تؤثر على المحصول الأساسي في الأرض، لذلك من الممكن زراعتها كأسيجة على محيط الحقل. ‏

التصنيع والفوائد المتحققة:

  • الحصول على براعم الورود وبيعها طازجة أو مجففة, حيث تتم عملية التجفيف من خلال عدة خطوات تجفيف وتعقيم وفقاً لأسس علمية, حيث يمكن بيعها مفردة للحصول على شرابها المغلي أو يمكن خلطها مع مجموعة من النباتات الطبية وبيعها للأسواق (الزهورات) حيث بلغ 1 كغ من الأزهار المجففة حوالي 15000 ليرة سورية, وهي تفيد في حالات الزكام والانفلونزا وتستعمل كمطهر للحلق والبلعوم ومنظم لجهاز الهضم والبول.
  • الحصول على زيت الورد العطري المستخلص من عمليات تقطير الأزهار بحيث نحصل من كل 4 طن من الأزهار أو 3 طن من بتلات الأزهار على 1 كغ زيت ورد صافي يتراوح سعره بين 12-15 ألف دولار. ويستعمل الزيت العطري المستخرج من الورود الدمشقية لصناعة أفخر أنواع العطور في العالم وأغلاها ثمنا .

لعل المنتج الأهم للوردة الشامية هو زيت الورد الذي وصفه الصينيون بأنه أغلى من الذهب وأبقى من النفط يعادل أو يزيد سعر الغرام منه عن سعر الغرام من الذهب ويقدر سعر الكيلو الواحد من زيت الورد كما ذكرنا حوالي 12-15 ألف دولار, وبذلك يكون إنتاج الدونم الواحد من الوردة الشامية يعادل بقيمته ثلاثة أضعاف ما ينتجه الدونم الواحد من القطن, ولهذا الزيت إضافة لفوائده العطرية فوائد طبية كبيرة تتمثل في إيقاف نزوف الدم وكمواد قابضة ,ومعالجة أمراض الكلى والحصى والجهاز البولي والتناسلي, مع العلم أن أي مستشفى لائق في أوروبا لا بد من أن يحتوي على 100 غرام من زيت الورد الشامي لاستخداماته الطبية وفائدته في علاج بعض الأمراض, ويستخلص هذا الزيت من تقطير الأزهار وهو زيت ذو لون أصفر مخضر له رائحة عطرية نفاذة يتكون بشكل أساسي من المشتقات الأكسجينية والكحولية وأهمها الجيرونيول-سيترونيللول وبعض الأسترات الأخرى الموجودة بنسب ضئيلة, ويتم استخلاص زيت الورد بعدة طرق أهمها:

  • الاستخلاص بالتقطير وله ثلاثة طرق:
  • طريقة التقطير المائي.
  • طريقة التقطير بالبخار.
  • طريقة التقطير بالماء والبخار معاً.
  • الاستخلاص باستعمال المذيبات الطيارة أو المذيبات الغير طيارة وبعدة طرق أهمها:
  • طريقة الامتصاص الدهني.
  • طريقة النقع.
  • طريقة الاستخلاص بالحركة الدائرية.
  • الاستخلاص بالرش.
  • الحصول على ماء الورد: وهو عبارة عن مقطر الوردة الشامية, وهو يفيد البشرة ويتمتع بقدرة عالية على ترميمها وإزالة التجاعيد والهالات السود حول العين, كما أنه يضفي نكهة مميزة على الأغذية والحلويات.
  • الحصول على شراب ومربى الورد بتقنيات غذائية معروفة حيث يمكن أن نحصل عليه من مقطر الوردة الشامية ومغلي بتلاتها بالإضافة إلى السكر, ومن فوائد هذا الشراب غناه بالفيتامين C ومنظم للهضم وملطف لتهيج الأغشية المخاطية.
  • منتجات تجميلية عديدة للتفتيح والترطيب والتجميل.

التكلفة وكمية الإنتاج:

  • إن إجمالي إنتاجنا السنوي من الوردة الشامية حوالي 1000 طن.
  • استهلاك السوق المحلي 50% من الإنتاج الزراعي.
  • فائض الإنتاج الزراعي 50%.
  • تكلفة زراعة هكتار واحد من الوردة الشامية يبلغ حوالي 500000 ليرة سورية.
  • كل دونم يتسع لزراعة 100 شجيرة.
  • متوسط إنتاج الشجيرة من البتلات 1 كغ

كمية الصادرات والواردات ووجهتها:

  • بلغت قيمة الصادرات السورية 2016في عام أكثر من 608 آلاف دولار إلى كل من العراق والجزائر, علماً أن التسويق الخارجي كان على شكل أسواق في المعارض الخارجية.
  • بلغت الواردات السورية من الوردة الشامية بقيمة ما بلغت 92 ألف دولار.

الأهمية الاقتصادية للوردة الشامية:

هناك حاجة لضرورة الاهتمام بالوردة الشامية لأهميتها الاقتصادية من النواحي الطبية والعطرية والتزيينية ولاحتوائها على عطر الورد وللحصول على زيت عطري, كما تلعب دوراً مهماً في زيادة المساحات الخضراء والحد من التلوث والتصحر, ويمكن للوردة الشامية أن تمتص البطالة من خلال توظيف عدد كبير من الأفراد في مختلف عمليات الإنتاج, حيث تكون فترة قطاف الورود في شهر واحد فقط, وتتم عمليات التصنيع للمنتجات في باقي العام, وتعزز الوردة الشامية دور المرأة وتمكنها اقتصادياً إن  أرادت, حيث يمكنها أن تصنع حاجاتها العائلية من منتجات الوردة ثم تبيع الفائض وهو مطلوب في السوق المحلية (أسواق الهال), وبالتالي يمكن أن يشكل رديف ودخل أساسي في حياة المرأة الريفية, وهناك توجه حكومي للعناية بالوردة الشامية والاهتمام بزراعتها وإنتاجها لأن سورية بلد زراعي وتشكل الزراعة مصدراً حقيقياً للدخل والناتج المحلي.